Blog

post

فوائد الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية، هي واحدة من أجمل أشكال الحب التي يمكنك تقديمها لطفلك. اتخاذ قرار الرضاعة الطبيعية هو مسألة شخصية للغاية، لكن فوائدها تبدو غير محدودة. يوصي العديد من الخبراء الطبيين، بما في ذلك الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، بالرضاعة الطبيعية الحصرية (بدون حليب صناعي أو عصير أو ماء) لمدة 6 أشهر. بعد إدخال الأطعمة الأخرى، يُوصى بمواصلة الرضاعة الطبيعية خلال السنة الأولى من عمر الطفل.الرضعة الاولى:سيولد طفلك بغريزة المص، وهي أقوى لدى بعض الأطفال مقارنة بالآخرين. وبما أن هذه الغريزة تكون قوية فور الولادة، فمن الأفضل تقديم الثدي للطفل خلال الساعة الأولى أو نحوها من حياته. لن يحفز هذا ثدييك لإنتاج المزيد من الحليب فقط، مما يساعد في بدء إنشاء إمداد موثوق من الحليب، ولكنه أيضًا سيشجع الرحم على الانقباض وتقليل فرص النزيف الزائد بعد الولادة.أول رضاعة ستساعد طفلك أيضًا في البدء وتعلم كيفية التمريض. وضع المولود الجديد على صدرك بدون حاجز سيساعد في تحفيزه على شم اللبأ، وهو أول حليب يخرج من الثدي بعد الولادة، والذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين ومنخفضة من السكر، ويحتوي على مركبات مفيدة للغاية. إنه طعام معجزة ولا يمكن استبداله بالحليب الصناعي! رائحة اللبأ ستجعل طفلك يرغب في الالتقاط والبدء في أول رضاعة له. في الواقع، تعتبر المرحلة الأولية من الرضاعة الطبيعية عملية تعلم لكلا الطرفين، أنت وطفلك، وهي ليست دائمًا سهلة ولكنها دائمًا تستحق الجهد.لماذا الرضاعة الطبيعية مهمة جدًا؟ إليك بعض الفوائد التي لا حصر لها:١. لزيادة مناعة طفلكيحتوي حليب الأم على أجسام مضادة يمكنها محاربة العدوى. هذه الأجسام المضادة موجودة بكميات كبيرة في اللبأ. يوفر اللبأ جميع العناصر الغذائية والسوائل التي يحتاجها المولود الجديد في الأيام الأولى، بالإضافة إلى العديد من المواد التي تحميه من العدوى. ومع ذلك، تبقى الأجسام المضادة في حليب الأم طوال فترة الرضاعة الطبيعية. من خلال هذه الأجسام المضادة، يمكنك نقل بعض الحماية لطفلك من الأمراض المعدية التي تعرضت لها في الماضي، وتلك التي تصابين بها أثناء الرضاعة. تظهر بعض الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر إصابة الطفل بالربو أو الحساسية. بالإضافة إلى ذلك، الأطفال الذين يتم إرضاعهم طبيعيًا حصريًا خلال الأشهر الستة الأولى، دون أي حليب صناعي، يعانون من التهابات أقل في الأذن، وأمراض تنفسية أقل، ونوبات إسهال أقل. كما أنهم يتعرضون لعدد أقل من حالات دخول المستشفى وزيارات الأطباء. يمكن لحليب الأم حرفياً أن يمنح الأطفال بداية قوية في منع ومحاربة العدوى!٢. لتغذية طفلكيحتوي حليب الأم على كل ما يحتاجه الطفل في الأشهر الستة الأولى من حياته، وبالنسب المناسبة. تركيبته تتغير حتى تتناسب مع احتياجات الطفل المتغيرة، خاصة خلال الشهر الأول من الحياة، أليس هذا سحريًا؟ اللبأ هو الحليب المثالي الأول ويساعد الجهاز الهضمي غير الناضج للمولود الجديد على النمو. الشيء الوحيد الذي قد يكون مفقودًا من هذا الحليب السحري هو فيتامين (د)، لذا يوصى بإعطاء قطرات فيتامين (د). بعد الأيام الأولى، يبدأ الثدي بإنتاج كميات أكبر من الحليب مع نمو معدة الطفل.٣. لوزن طفلكتشجع الرضاعة الطبيعية على زيادة الوزن الصحي وتساعد في الوقاية من السمنة في الطفولة. أظهرت إحدى الدراسات أن الرضاعة الطبيعية لأكثر من 4 أشهر تقلل بشكل كبير من فرص تطوير الطفل لزيادة الوزن والسمنة. قد يكون ذلك بسبب تطوير أنواع مختلفة من بكتيريا الأمعاء. الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا لديهم كميات أكبر من بكتيريا الأمعاء المفيدة، والتي قد تؤثر على تخزين الدهون. كما أن الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا ينظمون تناولهم للحليب بشكل ذاتي. فهم أفضل في الأكل حتى يشبعوا جوعهم، مما يساعدهم في تطوير أنماط غذائية صحية.٤. لوقاية من طفح الحفاضات، سحري أليس كذلك؟الأطفال الذين يتغذون بالحليب الصناعي أكثر عرضة للإصابة بطفح الحفاضات مقارنة بالأطفال الذين يرضعون طبيعيًا، رغم أن السبب المحدد غير واضح. لكن هناك بعض النظريات التي تشير إلى أن الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا لديهم براز أقل قسوة وقلوية على الجلد.